بالفيديو – مي عمر تتحدث عن علاقتها بعادل إمام وتفجّر مفاجأة عن محمد سامي وغيرة فنانة منها

خلال استضافتها في برنامج “أسرار” الذي تقدّمه الإعلامية أميرة بدر عبر قناة “النهار”، كشفت الفنانة مي عمر العديد من أسرار حياتها الشخصية والفنية حيث تحدثت عن كواليس عملها مع “الزعيم” عادل إمام، وأسرار خطوبتها لمحمد سامي التي لا يعرفها أحد، وغيرة فنانة منها، وتحريض لجان إلكترونية لمهاجمتها.

وفي السطور التالية أهم تصريحات مي عمر في البرنامج:

– “رفضت دور بطولة بعد مسلسل “الأسطورة”، وكنت عايزة أشتغل مع نجوم كبيرة قبل ما أعمل بطولة، واتعرضت عليّ رواية اسمها “رغم الفراق” ومنزلتش”.

– “خُفت من الشغل مع الأستاذ عادل إمام، ومن أول شغلي كان حلمي أشتغل معاه، وقبل التصوير بيوم منمتش، وقعدت أحفظ كتير عشان منساش، ولما رحت التصوير فجأة لقيت الأستاذ عادل بيطمّني وبيقولي مبروك أول يوم ومتقلقيش”.

– “اتعلمت من الأستاذ عادل الالتزام والثقافة وإنه بيتابع وبيتفرج على كل الأعمال، وموصلش للي هو فيه بسهولة، كنت بقعد معاه أهريه أسئلة، وكلّمني تاني يوم عرض المسلسل وقالي مبروك أنا اتفرجت وهتبقي ممثلة مهمة، واتكلم عني في الصحافة بكلام حلو أوي، وقال إحساسي عالي”.

– “أنا بغير على محمد سامي بس مبحبش أبيّن، بغير من حاجات هبلة، وبقول أنا اتضايقت لو حصل حاجة معينة، وهو محترم وبيراعي الحتة دي”.

– “لو حصل من محمد سامي حاجة، هيبقى رد فعلي كبير، لأن الخيانة مش حاجة سهلة ومش هقدر أتقبّلها، وأنا مش همشي ورا الإشاعات”.

– “لو وصل الأمر للخيانة مستحيل أعمل نفسي مش واخدة بالي، ومقدرش أبقى مع واحد بيخوني، ومش حاسة إني هقدر أستحمل الخيانة، ومش بغير من حبّه لبناته”.

– “”جعفر العمدة” نجح أكتر من “لؤلؤ” وعمل نجاح وحالة مشفنهاش بقالنا كتير، ومعنديش الشجاعة أقول مين الفنانة اللي بتهاجمني، وأعتقد الواحد يركز على نفسه أفضل ويطوّر أداءه، وكل عمل يبقى أحلى من اللي قبله”.

– “عرفت الشخصية اللي بتهاجمني من كذا حد، والحاجات دي بتبقى معروفة، وناس من اللي بيقبضوا فلوس قالولي كده، وبحاول أركز في نفسي وهي بتضايقني لأن بلاقي كلام غريب وهجوم مش مفهوم، وزمان كنت بتضايق أوي لكن بطّلت لأن ربنا بيعوّضني ومدّيني حاجات كتير حلوة، وهي ربنا يكرمها وكل واحد يركز في شغله ودي طريقة مش حلوة إننا نعلي نفسنا، وبحس إن ده شر بيّن ولو عملت كده ربنا عمره ما هيكرمني، ودي أسهل حاجة ممكن نعملها”.

– “مهما حصل هجوم ومهما اتأجر ناس للهجوم فبيبقى أصغر من النجاح”.

– “بحب أشوف رد الشارع أكتر، مبسدّش ودني عن النقد، ومش كل حاجة أقول دي لجنة، أنا مش كده خالص، بالعكس بقول يمكن ده حقيقي”.

– “بحب النقد الحقيقي يمكن فيه كومنت مفيد ليا، وبحب أستاذ طارق الشناوي، ولما بيقول عليا حاجة كويسة أو حاجة وحشة، بحب أسمعه”.

– “ساعات بيكون في نقد مبالغ فيه، مش نقد على قد ما هو فيه شخصنة، لازم نبقى في انتقادنا منطقيين وندّي الناس حقها، ولو فيه حاجة مش عجبانا نقول لكن مش بدون مبررات”.

– “محصلش إني غيرت من نجاح “جعفر العمدة”، رغم إنه كسّر الدنيا، وأحب إن محمد ينجح أكتر مني، وكنت أسعد واحدة بنجاحه”.

– “أنا وسامي أصحاب جداً ودي أهم ميزة في الجواز، وهوايتنا واحدة تقريباً، وبنستمتع بالحياة مع بعض، ومن قبل الارتباط، كنت أي مشكلة ألجأ لمحمد سامي أول واحد”.

– “اتخطبنا أنا وسامي وفسخنا الخطوبة وبعدها رجعنا تاني، لأن بابا كان خايف عليا، وبابا بيخاف علينا جداً لأننا أربع بنات، وهو من الفلاحين، كان قافل علينا أوي، ولينا مواعيد وحدود في البيت، وكان متشدد في الرحلات والخروج دريم بارك”.

– “في بداية جوازنا كان كل مشاكلنا إني عايزة أخرج كتير، بابا شاف محمد قبل كده وهو بيتخانق، فاتوتر شوية، وكان خايف يتغير عليا، وكان قلقان عليا، لكن أكتر حاجة بحبها في محمد سامي حنيته”.

– “محرمتش أشتغل مع محمد سامي لأنه مخرج أي حد يتمنى إنه يشتغل معاه، وإحنا قصة حب قديمة أوي، وقبل ما يتعرف كنت بتفرج على شغله، وكنت بشوف كم المجهود والضمير وأقول هل هيجي اليوم اللي هشتغل عمل من بطولتي وهو مخرجه؟، ويا حظي السنة دي إنه مخرج عملي”.

– “”نعمة الأفوكاتو” من اكتر الشخصيات اللي حبيتها، عشان مختلفة في طريقة كلامها وهزارها وردودها وشكلها ولبسها، وشبه ناس كتير نعرفها، وفي كتير منها”.

– “مقدرش أقول إن الست غلط، لكن الغلط هو رد فعل الرجل، ورضوى الشربيني هتقتل نعمة، لكن برضو فيه رجّالة كويسة، والنماذج كلها موجودة، مش بس في مصر لكن في دول كتير في العالم”.

– “اللي يهمني رد فعل الجمهور على العمل، والجمهور بيحب العمل الجيد، ومش الثنائية بتاعتي أنا وسامي اللي كده، لكن مع أكتر من ثنائي”.

– “”الأسطورة” فاتحة خير وهو اللي قدّمني للناس بسبب دور “شهد”، والكل كان بيناديني بـ”شهد”، رغم إني عملت أدوار كتير ناجحة بعده، وسألت محمد ليه الناس بتناديني بـ”شهد” كتير؟ قالي ده طبيعي لنجاح الدور، لحد ما عملت “لؤلؤ”، وحبيتها جداً ولما الديكور اتهدّ عيّطت، واتحولت من “شهد” لـ”لؤلؤ””.