| مش التعيين.. سر بكاء «غادة» أمام الرئيس السيسي في احتفال أوائل الخريجين

نوبة بكاء شديدة، تأثر بسببها الرئيس عبد الفتاح السيسي، إذ انهارت غادة محمد، الأولى على قسم الإعلام بكلية التربية النوعية جامعة بنها، أمام الرئيس، بعدما خرجت من مسيرة أوائل الجامعات أمس، لتصافح الرئيس، وتأثرت عند رؤيته لتبكي من شدة فرحتها -حسب قولها-، في مشهد أبكى الجميع، خاصة بعد إنصات الرئيس لها.

سر بكاء «غادة» أمام الرئيس السيسي

كشفت غادة محمد، لـ«»، أنها بكت من الفرحة، وليس لطلب التعيين، لكنها استغلت فرصة عمرها بلقاء الرئيس السيسي، لتطلب منه تعيينها بعد تفوقها: «أنا كنت بعيط من فرحتي، كانت أمنية حياتي أشوف الرئيس وجها لوجه مش في التليفزيون بس، وقلت لنفسي يا رب أسلم على السيسي، وفجاة لقيته قدامي».

تصرف عفوي فعلته الطالبة، لم تقصد به مخالفة القواعد، إذ خرجت من الصف ومن مسيرة زملائها لتصافح السيسي: «فجأة اتصرفت بشكل عفوي، الرئيس قدامي ودي فرصة عمري علشان أسلم عليه، لقيتني بخرج علشان أسلم عليه وبكيت من فرحتي».

لم يكن طلب «غادة» بالتعيين هو أساس بكاءها، إنما فرحتها بلقاء الرئيس: «كان نفسي أقعد جنبه وأسلم عليه، لكن لقيت نفسي بعيط وطلبت منه تعييني في الجامعة، وهي أمنية حياتي».

«حسيت أن بابا بيتكلم معايا»

إنسانية الرئيس السيسي الحاضرة في كل المواقف، وأبوته وحنوه، هي ما جعلت «غادة» تبكي دون أن تدري، وفقا لها: «أنا عارفة أن الرئيس حنون وأبوته خلتني أعيط، قالي متعيطيش وهنعينك ونعملك اللي أنتي عاوزاه، شباب مصر كلهم في عنينا، فلقيت نفسي تأثرت بكلامه أكتر، حسيت أن بابا بيتكلم معايا، كنت خايفة لكن إنسانيته طمنتني».