عائلة أبو حميد : ناصر بمستشفى “برزيلاي” حاليًا بعد تدهور جديد على صحته

 أكدت عائلة الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد (49 عاماً) من مخيم الأمعري جنوب مدينة البيرة مساء اليوم الأحد، أنه جرى إبلاغها بأن ناصر تم نقله اليوم، من ما تسمى عيادة سجن الرملة إلى مستشفى “برزيلاي” الإسرائيلي إثر تدهور جديد على حالته الصحية.

وقال ناجي أبو حميد شقيق ناصر لـصحيفة القدس المحلية “إن حالة ناصر الصحية تدهورت وخصوصاً رئتيه، إذ يعيش على الأوكسجين وأسطوانة الأكسجين ملازمة له، حيث تعمل الرئة بنسبة 30%، وهناك قصور بالرئة، واليوم، تدهورت حالته الصحية، وتم نقله لمستشفى (برزيلاي)”.

وأضاف ناجي، “لا نعرف أي شي عن حالة ناصر الصحية، سوى أن حالته قد تدهورت زيادة عن تراجعها أصلاً، ونحن نعتقد أنهم لا ينقلوه للمستشفى إلا حينما يكون بالرمق الأخير ولديه تدهور حاد على صجته”.

وأكد أبو حميد وجود خشية على حياة ناصر سابقًا، وما جرى اليوم، يزيد من الخشية على حياته، وقال ناجي أبو حميد: “ما جرى تأكيد على ما قلناه سابقاً إن نقل ناصر من المستشفى إلى ما تسمى عيادة سجن الرملة هو عملية إعدام”.

وأضاف نادجي، “كنا لا نريد أن نصل لهذه المرحلة التي نقل فيها ناصر مجددًا إلى المستشفى، لكن سلطات الاحتلال أهملت وضع ناصر الصحي، وما جرى يحمل سلطات الاحتلال مسؤولياتها تجاه ناصر وحياته، ويحمل الجهات الدولية ضرورة الوقوف عند مسؤولياتها لإنقاذ حياة ناصر، ولقد طالبنا كل الجهات الرسمية الفلسطينية التدخل الوقوف عند مسؤولياتها للضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة ناصر، ولا زلنا نطالب بذلك”.

وكان محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين كريم عجوة أكد في بيان للهيئة، اليوم، عقب زيارته لمستشفى سجن الرملة، صعوبة الوضع الصحي لناصر أبو حميد، حيث لم يطرأ أي تحسن على صحته، و قد أتى إلى الزيارة وهو على كرسي متحرك ويلازمه أنبوب للتنفس، ولا يستطيع الوقوف على قدميه، إلى جانب ذلك فهو يعاني من ضعف في الذاكرة، وبحاجة لأن يتم نقله لمستشفى مدني ليكون تحت المتابعة الطبية اللازمة.

وفيما يتعلق بموضوع جلسات العلاج الكيماوي، فقد أوضح عجوة أن عيادة السجن أبلغته بأنهم بانتظار تحسن وضعه الصحي، حتى يتم المتابعة في موضوع جلسات العلاج الكيماوي، حيث أن الوضع الصحي للأسير أبو حميد لا يحتمل جلسات العلاج الكيماوي.

وخضع أبو حميد في التاسع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2021، لعملية جراحية في مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي، لاستئصال ورم سرطاني في الرئتين ونقل بعدها للسجن، ثم نقل بعدها مجددًا إلى مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي عقب تدهور حالته الصحية، ودخل في غيبوبة وكان وضعه الصحي خطير، وبعدما استفاق من تلك الغيبوبة أعادته إدارة سجون الاحتلال لما تسمى عيادة سجن الرملة رغم خطورة حالته الصحية، إلى أن تدهورت حالته الصحية اليوم، ونقل مجددًا إلى مستشفى “برزلاي”.

يذكر بأن الأسير أبو حميد (49 عاماً) من مخيم الأمعري جنوب مدينة البيرة، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و 50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.