مسيرات ووقفات في محافظات الوطن دعمًا لـ “انتفاضة الأسرى”

 تشهد محافظات الوطن في هذه الأثناء، مسيرات ووقفات، مساندة للأسرى في سجون الاحتلال الذين يخوضون معركة خاصة لتحقيق مطالبهم في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات إسرائيلية.

وانطلقت في رام الله، أن مسيرة من وسط المدينة، من دوار المنارة وجابت شوارع المدينة، حيث حمل المشاركون صور الأسرى والعلم الفلسطيني.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات تساند الأسرى، وتدعو للعمل على الإفراج الفوري عنهم بكل السبل، وخاصة المرضى منهم الذين يواجهون الموت البطيء.

وفي قطاع غزة، نظمت القوى الوطنية والإسلامية وقفة بمشاركة أهالي الأسرى أمام الصليب الأحمر، مطالبين بالعمل الجاد على وقف معاناة الأسرى الذين يتعرضون لحرب يومية.

ودعا علي العامودي رئيس الدائرة الإعلامية لحركة حماس، خلال كلمة له، إلى تصعيد المقاومة في وجه الاحتلال في كل الأماكن، مشيرًا إلى أن “الثورة تشتعل في السجون رفضًا لقرارات الاحتلال بحق الأسرى”، معتبرًا ما يجري بمثابة “انتفاضة حقيقية”.

وأكد العامودي أن الأسرى يرفضون الخنوع للسجان الإسرائيلي في معركتهم النضالية، مضيفًا “نقول لأسرانا إننا خلفكم ولستم وحدكم وغزة بشعبها ومقاومتها خلف قضيتكم العادلة”.

وأضاف “الأسرى اليوم يقفوا في وجه السجان ويقولوا لا وألف لا لقرارات الاحتلال”، مؤكدًا على أن معركة الأسرى هي معركة الكل الوطني.

من جهته قال عماد الأغا القيادي في حركة فتح، إن جميع الفلسطينيين موحدين خلف الأسرى في مواجهة السجان، مشيدًا بصمود الأسرى الذين يواجهون الاحتلال بكل قوة وبشكل موحد.

ولفت الأغا، إلى معاناة الأسرى والتضييقات والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم، داعيًا إلى تصعيد الفعاليات الشعبية دعمًا وإسنادّا لهم.

وأكد على أن جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني لن تمر مرور الكرام وسيتم الرد عليها.

من ناحيته قال جميل عليان مسؤول ملف الأسرى في حركة الجهاد الإسلامي، إن الأسرى مصرون على مواصلة معركتهم النضالية حتى تحقيق أهدافهم بالحرية والكرامة التي يحاول الاحتلال سلبهم إياها، ولكنه يعجز عن تحقيق ذلك.

وقال عليان إن الأسرى البواسل يخوضون معركة كبيرة داخل السجون رفضًا لقرارات الاحتلال بحقهم، داعيًا لتصعيد المقاومة في الضفة وإبقاء جذوة الثورة مشتعلة حتى إنهاء الاحتلال.

وأكد على ضرورة أن تكون قضية الأسرى على سلم أولويات شعبنا وفصائله المقاومة.