قراصنة يسرقون ألعاب أكتيفجن وبيانات موظفيها

سرق قراصنة مجهولون البيانات الداخلية من عملاقة صناعة ألعاب الفيديو الأمريكية (أكتيفجن) Activision.

ويوم الأحد، نشرت مجموعة أبحاث الأمن السيبراني والبرمجيات الضارة xv-underground لقطات شاشة للبيانات التي يُدّعى أنها سُرقت من أكتيفجن، ومن ذلك: جدول للمحتوى الذي تخطط الشركة لإطلاقه للعبة (كول أوف ديوتي) Call of Duty الشهيرة.

ويوم الاثنين، قال موقع (إنسايدر جيمينج) Insider Gaming المتخصص في مجال الألعاب إنه تأكد من حدوث الاختراق بعد الحصول على البيانات المسربة بأكملها.

ووفقًا للموقع، فإن القراصنة سرقوا معلومات الموظفين، مثل: الأسماء الكاملة، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهاتف، والرواتب، وأماكن العمل، والعناوين، بالإضافة إلى معلومات أخرى.

وفي تغريدة، كتبت مجموعة vx-underground أن أكتيفجن اختُرقت في 4 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بعد أن نجح القراصنة في خداع مستخدم ذي امتيازات على شبكة الشركة.

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:

وأضافت المجموعة: «تجدر الإشارة أيضًا إلى أن جهات التهديد الفاعلة حاولت بالفعل خداع موظفين آخرين. ولكن الموظفين الآخرين لم يقعوا فريسة للخداع. ومع ذلك، يبدو أنهم لم يبلغوا فريق أمن المعلومات الخاص بأكتيفجن بالحادث».



T2-M-II

T2-M-III

T2-M-IIII

m-MT-4

يُشار إلى أن شركة أكتيفجن تعد الضحية الأحدث في سلسلة من الاختراقات التي استهدفت شركات صناعة ألعاب الفيديو في الآونة الأخيرة.

ففي شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، كشفت شركة (ريوت جيمز) Riot Games عن اختراق تمكن فيه القراصنة من الوصول إلى بيئة التطوير الخاصة بها، مما سمح لهم بسرقة الشفرة المصدرية لألعاب (ليج أوف ليجيندز) League of Legends و(تيم فايت تاكتيكس) Teamfight Tactics، بالإضافة إلى الشفرة المصدرية لبرنامج مكافحة الغش القديم (باك مان) Packman.

وفي شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، نشر قراصنة لقطات مسربة من لعبة (جراند ثفت أوتو 5) Grand Theft Auto VI المنتظرة. وفي ذلك الوقت، أقرّت شركة (روك ستار جيمز) Rockstar Games المطورة للعبة بأن القراصنة تمكنوا من وضع أيديهم على معلومات سرية من أنظمتها، ومن ذلك لقطات أولية للتطوير من الإصدار القادم من لعبة Grand Theft Auto.

وخلال عام 2022، استهدفت مجموعة القرصنة (أوكتابوس) Oktapus ما لا يقل عن 130 شركة، وذلك بحسب شركة الأمن السيبراني (جروف-آي بي) Group-IB.

واكتسبت المجموعة سمعة سيئة لاختراقها شركة الاتصالات السحابية (تويليو) Twilio، التي تقدم للشركات الأخرى خدمات، مثل: إرسال رسائل نصية آلية إلى مستخدميها. ومن بين زهاء 130 شركة مستهدفة، شملت القائمة شركات شهيرة، مثل: (ريوت جيمز)، و(إيبك جيمز) Epic Games.